الثلاثاء، 5 مايو 2026

اكتب جانبا من سيرتي الذاتية صف تاسع صفحة 107


اكتب جانبا من سيرتي الذاتية أتحدث فيها عن أبرز الجوانب التي أثرت في شخصيتي خلال مرحلة التعليم الاساسي

رحلتي في التعليم الأساسي: بناء الشخصية


تعد مرحلة التعليم الأساسي حجر الزاوية في حياتي، ففيها تعلمت أبجديات القراءة، وبنيت أولى ملامح شخصيتي التي أفتخر بها اليوم. لقد كانت المدرسة بالنسبة لي أكثر من مجرد كتب وفصول، بل كانت مدرسة للحياة.


أبرز ما أثر في شخصيتي هو الانتقال من "الخوف" إلى "المبادرة". أتذكر جيداً كيف كنت أتردد في رفع يدي للإجابة، حتى وجدت تشجيعاً من معلمي الذي زرع فيّ الثقة. تلك اللحظات علمتني أن الخطأ ليس عيباً، بل هو أولى خطوات التعلم الصحيح، مما جعلني اليوم شخصاً جريئاً لا يخشى التعبير عن رأيه.


كما صقلت هذه المرحلة فيّ "روح التعاون". من خلال الأنشطة المدرسية واللعب مع أصدقائي، أدركت أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بمشاركة الآخرين. تعلمت كيف أحترم وجهات النظر المختلفة، وكيف أكون فرداً فعالاً في فريقي، وهو ما منحني توازناً اجتماعياً كبيراً.


ختاماً، أغادر هذه المرحلة وأنا ممتن لكل موقف صعب جعلني أقوى، ولكل معلومة نورت عقلي. إنني اليوم أستعد للمرحلة الثانوية بروح طموحة وثقة كاملة بأن ما تعلمته في صغري سيكون سلاحي للنجاح في كبري..


موضوع سيرة  غيرية لفلاح نشيط أعرفه مراعيا الجانبين الاجتماعي - النفسي مختارا  القالب الذي يناسب تلك السيرة

حارس الأرض: العم "أبو محمود"


كلما أشرقت شمس الصباح، يطل "العم أبو محمود" بقامته التي انحنت قليلاً كغصن زيتون عتيق، لكنها لا تزال تحمل شموخ الأرض وكبرياءها. هو ليس مجرد فلاح يحرث التربة، بل هو فنان يكتب قصة حياته على وجه الثرى بسكة محراثه.

من الناحية النفسية، يتمتع العم أبو محمود بصبر أيوبي عجيب؛ فهو يرى في البذرة الصغيرة وعوداً بغدٍ أجمل، ولا يعرف اليأس طريقاً إلى قلبه حتى في سنوات القحط. تراه هادئ الملامح، يشع من عينيه رضا عميق، وكأن صلته بالأرض منحت روحه طمأنينة لا يمتلكها أهل المدن. الصدق هو عنوانه، والعمل عنده عبادة، فالحياة في نظره جهد متواصل، والراحة لا تكتمل إلا برؤية السنابل وهي تتمايل أمام عينيه.

أما اجتماعياً، فيمثل أبو محمود "بوصلة القرية" ومركز حكمتها. هو الرجل الذي يهرع إليه الجميع لفض النزاعات أو لطلب النصيحة في شؤون الزراعة والحياة. لا يغلق باب بيته في وجه سائل، ويحرص دائماً على مشاركة جيرانه في أفراحهم وأتراحهم. لقد غرست فيه الأرض قيم "العطاء بلا مقابل"، فأصبح قدوة للشباب في التفاني والإخلاص، ومثالاً للجار الذي يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة.

إن سيرة هذا الفلاح النشيط ليست مجرد حكاية رجل يعمل في الحقل، بل هي تجسيد للعلاقة المقدسة بين الإنسان وترابه. رحل الكثيرون وبقيت آثار خطى العم أبو محمود شاهدة على أن السعادة الحقيقية تكمن في يدٍ تعطي، ونفسٍ ترضى، وأرضٍ تُسقى بعرق الجبين.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سبر مادة اللغة العربية الصف الخامس

لتجربة نفسك  بورقة العمل اضغط هنا                https://docs.google.com/forms/d/1KxjCQzwda-sFBW9N7j8jho2w3qSd9IIRV4LajMjYq7k/edit?usp=shar...