اكتب موضوعا عن معلمي الذي ترك أثرا في نفسي
مستخدما الأسماء الموصولة
الصف الثامن الصفحة 44 السؤال الرابع
العنوان: معلمي... باني الأجيال وصانع الأثر
للمعلم مكانةٌ ساميةٌ لا تضاهيها مكانة، فهو الذي يحمل على عاتقه أمانة بناء العقول وتهذيب النفوس. وفي مسيرتي الدراسية، مرَّ عليَّ الكثير من المعلمين الذين أكنُّ لهم كل الاحترام، ولكن يبقى هناك معلمٌ واحدٌ هو الذي ترك بصمةً لا تُمحى في ذاكرتي، وغير مسار حياتي بكلماته التي كانت كالنور في وسط الظلام.
إنه معلم اللغة العربية الذي لم يكن يكتفي بشرح الدروس الموجودة في الكتب، بل كان يحرص على غرس القيم التي نحتاجها في حياتنا اليومية. كان يتميز بأسلوبه الجذّاب الذي يجعلنا ننتظر حصته بشوق. لن أنسى أبدًا تلك الابتسامة التي كان يستقبلنا بها، والروح الطيبة التي كان يبثها في الفصل، مما جعلنا من الطلاب الذين يعشقون العلم والمعرفة بسببه.
أتذكر موقفاً حدث لي معه حين تعثرت في درجاتي؛ فكان هو الشخص الذي أخذ بيدي ولم يوبخني، بل قال لي كلمات التشجيع التي أعادت لي ثقتي بنفسي. علمني أن الفشل هو الخطوة الأولى التي تسبق النجاح، وأن الطلاب الذين ينجحون هم الذين لا يستسلمون للعقبات. تلك النصائح هي الكنز الذي ما زلت أحتفظ به حتى اليوم.
ختاماً، لا يسعني إلا أن أقول إن معلمي هو النبراس الذي أضاء لي الطريق. إن الأثر الذي تركه في نفسي سيبقى خالداً، وستظل الكلمات التي علمنا إياها محفورة في وجداننا. فتحية إجلال وتقدير لكل المعلمين الذين يبنون مستقبل الأوطان بإخلاص وتفانٍ
موضوع ثاني :
في رحلة العمر، نلتقي بالعديد من الأشخاص الذين يعبرون حياتنا مرور الكرام، لكن القليل منهم هم الذين يتركون في أعماقنا بصماتٍ لا تمحوها الأيام. ومن بين هؤلاء، يبرز معلمي الفاضل الذي كان لي بمثابة الأب الروحي والمنارة التي أهتدي بها في ظلمات الجهل.
لم يكن معلمي مجرد موظف يؤدي واجبه، بل كان الإنسان الذي يحمل رسالة سامية. كانت طريقته في الشرح هي الطريقة التي تجذب العقول والقلوب معاً. أتذكر جيداً القصص التي كان يرويها لنا ليربط المنهج بالواقع، والحكم التي كان يكتبها على السبورة لتكون زادنا في الحياة. كان يهتم كثيراً بالتلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التعلم، فكان هو اليد الحانية التي تمتد لتنتشلهم من اليأس.
ما زلت أذكر الموقف الذي غيّر تفكيري تماماً؛ حينما قال لي: "أنت تمتلك الموهبة التي ستبهر العالم يوماً ما". هذه العبارة هي التي فجرت الطاقات الكامنة في داخلي، وجعلتني من الطلاب الذين يسعون للتميز لا لمجرد النجاح.
في النهاية، أدين بالفضل لهذا المعلم العظيم الذي زرع في نفسي حب الخير والعطاء. إن الأيام التي قضيتها في فصله هي أجمل أيام دراستي، والدعوات التي أرسلها له في ظهر الغيب هي أقل ما يمكن تقديمه لرجلٍ صنع مني إنساناً واثقاً بنفسه.


