درس المبتدأ والخبر بأسلوب تفاعلي شيق مع توم وجيري
https://docs.google.com/presentation/d/1k0ZNkhEYvNkCr8NsF-UqnQUWIrSIZ83j/edit?usp=drivesdk&ouid=105502048188626741419&rtpof=true&sd=true
تعليمية تثقيفية
درس المبتدأ والخبر بأسلوب تفاعلي شيق مع توم وجيري
https://docs.google.com/presentation/d/1k0ZNkhEYvNkCr8NsF-UqnQUWIrSIZ83j/edit?usp=drivesdk&ouid=105502048188626741419&rtpof=true&sd=true
إليكم درس الأفعال الخمسة ملف بوربوينت جاهز بطريقة شيقة وأسلوب تفاعلي مرح جاذب للأطفال شخصية سبونج بوب
https://docs.google.com/presentation/d/1LxczdCuXxpigyuV5MJQilVeNE9bhphuH/edit?usp=drivesdk&ouid=105502048188626741419&rtpof=true&sd=true
: [اضغط هنا للانتقال إلى صفحة التحميل الرسمية من موقع الوزارة].
جامعة أمريكية تفجر واحدة من أكثر قنابل "علم ما بعد الموت" جنونا و إثارة .. أخبر بها النبي محمد قبل أكثر من 1400 عام
بين سكرات الموت ومنطق المختبرات: ما الذي يراه ويسمعه الراحلون؟ في واحدة من أكثر التجارب العلمية إثارة للذهول، وضعت جامعة ستوني بروك في نيويورك حداً للجدل القائم حول "لحظات الموت الأخيرة"، كاشفةً عما يمكن وصفه بـ "قنبلة علمية" في أبحاث ما بعد الوفاة.
الدراسة التي تُعد الأعمق في هذا المجال، أوضحت أن الموت ليس صمتاً مفاجئاً للدماغ كما ساد الاعتقاد لعقود؛ فرغم أن المؤشرات الحيوية كالنفس والنبض وردود الفعل تتوقف بنسبة تصل إلى 95%، إلا أن الصدمة كانت في صمود خلايا السمع والإبصار. فقد رصد الباحثون إشارات دماغية في هذه المراكز تستمر بالتدفق لعدة ساعات عقب إعلان الوفاة، وهي إشارات مطابقة تماماً لتلك التي يصدرها الإنسان الحي. هذا الكشف يقودنا إلى حقيقة مهيبة:
المتوفى يسمع جلبة النعال حوله، ويرى وجوه المودعين بوضوح تام، لكنه بات سجينا داخل جسد فقد القدرة على الاستجابة، يراقب المشهد بصمت لا يملكه غيره.
هذا المشهد الذي وصفه العلماء عام 2025، أعاد للأذهان يقيناً نبوياً تجلى في "غزوة بدر"؛ حينما وقف الرسول ي خاطب رؤوس المشركين (عتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، وأبا جهل)، سائلاً إياهم: "هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟". وحين استنكر عمر مخاطبة أجساد قد فارقت الحياة، جاءه اليقين النبوي:
"والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لي منهم، غير أنهم لا يجيبون". إنها ذات الحالة التي وصفها العلم الحديث بـ "الوعي المحبوس".
وعلى وتر متصل، تأتي أبحاث الدكتورة "جيمو بوريجين" من جامعة ميشيغان لتزيح الستار عما يراه المحتضر. فمنخلال مراقبة تقلبات الكهربية في الدماغ عبر أجهزة (EEG)، سجل الفريق نشاطاً "متفجراً" في المنطقة البصرية لحظة خروج الروح.
هذه الدراسات أكدت أن إشارات الإبصار في تلك اللحظة لا تضعف، بل تزداد قوة لدرجة تفوق الإدراك الطبيعي، وهي تشبه حالة تعرض العين لضوء مبهر جداً أو وميض فائق الكثافة. وكأن الدماغ يترجم رؤية عوالم نورانية لا تخضع لقوانيننا البصرية المعتادة، وهو ما يفسر قوله عز وجل: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}.
تلك اللحظات التي يسجل فيها الرنين المغناطيسي نشاطاً بصرياً غير مسبوق، قد تكون هي لحظة عبور الإنسان من غفلة الدنيا إلى جلاء الحقيقة، حيث يرى ما لا نراه ويسمع ما لا ندركه، مصداقاً للوعد الإلهي: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}.
إذا أتممتم قراءة المنشور فلا تنسوا ذكر الله و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر
دراسة علمية من جامعة ستوني بروك (Stony Brook University)
اكتب جانبا من سيرتي الذاتية أتحدث فيها عن أبرز الجوانب التي أثرت في شخصيتي خلال مرحلة التعليم الاساسي
رحلتي في التعليم الأساسي: بناء الشخصية
تعد مرحلة التعليم الأساسي حجر الزاوية في حياتي، ففيها تعلمت أبجديات القراءة، وبنيت أولى ملامح شخصيتي التي أفتخر بها اليوم. لقد كانت المدرسة بالنسبة لي أكثر من مجرد كتب وفصول، بل كانت مدرسة للحياة.
أبرز ما أثر في شخصيتي هو الانتقال من "الخوف" إلى "المبادرة". أتذكر جيداً كيف كنت أتردد في رفع يدي للإجابة، حتى وجدت تشجيعاً من معلمي الذي زرع فيّ الثقة. تلك اللحظات علمتني أن الخطأ ليس عيباً، بل هو أولى خطوات التعلم الصحيح، مما جعلني اليوم شخصاً جريئاً لا يخشى التعبير عن رأيه.
كما صقلت هذه المرحلة فيّ "روح التعاون". من خلال الأنشطة المدرسية واللعب مع أصدقائي، أدركت أن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بمشاركة الآخرين. تعلمت كيف أحترم وجهات النظر المختلفة، وكيف أكون فرداً فعالاً في فريقي، وهو ما منحني توازناً اجتماعياً كبيراً.
ختاماً، أغادر هذه المرحلة وأنا ممتن لكل موقف صعب جعلني أقوى، ولكل معلومة نورت عقلي. إنني اليوم أستعد للمرحلة الثانوية بروح طموحة وثقة كاملة بأن ما تعلمته في صغري سيكون سلاحي للنجاح في كبري..
موضوع سيرة غيرية لفلاح نشيط أعرفه مراعيا الجانبين الاجتماعي - النفسي مختارا القالب الذي يناسب تلك السيرة
حارس الأرض: العم "أبو محمود"
كلما أشرقت شمس الصباح، يطل "العم أبو محمود" بقامته التي انحنت قليلاً كغصن زيتون عتيق، لكنها لا تزال تحمل شموخ الأرض وكبرياءها. هو ليس مجرد فلاح يحرث التربة، بل هو فنان يكتب قصة حياته على وجه الثرى بسكة محراثه.
من الناحية النفسية، يتمتع العم أبو محمود بصبر أيوبي عجيب؛ فهو يرى في البذرة الصغيرة وعوداً بغدٍ أجمل، ولا يعرف اليأس طريقاً إلى قلبه حتى في سنوات القحط. تراه هادئ الملامح، يشع من عينيه رضا عميق، وكأن صلته بالأرض منحت روحه طمأنينة لا يمتلكها أهل المدن. الصدق هو عنوانه، والعمل عنده عبادة، فالحياة في نظره جهد متواصل، والراحة لا تكتمل إلا برؤية السنابل وهي تتمايل أمام عينيه.
أما اجتماعياً، فيمثل أبو محمود "بوصلة القرية" ومركز حكمتها. هو الرجل الذي يهرع إليه الجميع لفض النزاعات أو لطلب النصيحة في شؤون الزراعة والحياة. لا يغلق باب بيته في وجه سائل، ويحرص دائماً على مشاركة جيرانه في أفراحهم وأتراحهم. لقد غرست فيه الأرض قيم "العطاء بلا مقابل"، فأصبح قدوة للشباب في التفاني والإخلاص، ومثالاً للجار الذي يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة.
إن سيرة هذا الفلاح النشيط ليست مجرد حكاية رجل يعمل في الحقل، بل هي تجسيد للعلاقة المقدسة بين الإنسان وترابه. رحل الكثيرون وبقيت آثار خطى العم أبو محمود شاهدة على أن السعادة الحقيقية تكمن في يدٍ تعطي، ونفسٍ ترضى، وأرضٍ تُسقى بعرق الجبين.
موضوع عن إدلب :
شرح الأبيات :
يخاطب الشاعر أبناء الأمة العربية ويقول بأن الله هيأ لنا أسباب وحدتنا فلا تتركوا ولا تسمحوا لأحد أن يشتتنا
نحن ننتمي لوطن واحد نلجأ إليه ونتعايش مهما تباعدت أقطارنا عن بعضها
لافرق في وطننا بين عربي مسلم أو مسيحي فالعروبة وحدتنا تحت راية واحدة
نحن شعب واحد جمعت لغتنا وعروبتنا بيننا فلاوجود للخلافات العرقية بيننا
نسبنا وماضينا مشترك ونعيش إخوة على هذه الأرض العربية
إن قلبي يضطرب من الحزن ودموعي تتساقط باستمرار كلما ذكرت فلسطين
أيها العرب هيا اسعوا للعلم وتمسكوا به فلن تنهض الأمة من دون العلم
إن المؤتمر الذي عقدتموه ودعوتم إليه الشباب من أجل اللغة العربية يرفع من شأنها ويرسخ مكانتها
أخبروا شباب الأمة أن اللغة العربية أساس وحدتهم وعليهم أن يقوموا بحمايتها والحفاظ عليها
اجعلوا علمكم مقترنا بالأخلاق الحسنة والرأفة فقيمة الإنسان تكمن في مبادئه وأخلاقه
الحرفي الذي يعشق عمله يرى في مهنته حياةً لا مجرد رزق؛ فهو يظلُّ منغمساً في تفاصيل صنعته بتركيز تام، وأضحى صوته متناغماً مع رنين أدواته في الورشة.
السؤال 3 : فقرة عن أهمية اقتران الأقوال بالأفعال مستعملا بعض أسماء التفضيل
الأهل والوطن هما الركيزتان اللتان يستند إليهما الإنسان في رحلة حياته؛ فالأهل هم الملاذ العاطفي والمنبع الأول للقيم، والوطن هو الأرض التي تمنح الهوية والأمان والانتماء.
الكتابة الذاتية للصف التاسع الفصل الثاني مواضيع الصفحة 144
إليك نماذج مقترحة لهذه التدريبات لتستعين بها:
لتجربة نفسك بورقة العمل اضغط هنا https://docs.google.com/forms/d/1KxjCQzwda-sFBW9N7j8jho2w3qSd9IIRV4LajMjYq7k/edit?usp=shar...