الكتابة الذاتية للصف التاسع الفصل الثاني مواضيع الصفحة 144
إليك نماذج مقترحة لهذه التدريبات لتستعين بها:
أولاً: وصف نموذج شخصية من المجتمع (في ثلاثة أسطر)
نموذج (عن المعلم):
أقفُ إجلالاً وتقديراً لكلِّ معلّمٍ مخلصٍ يكرّسُ حياته لنشرِ العلمِ وبناءِ العقول. أرى في صبرِهِ وتفانيهِ الشعلةَ التي تُنيرُ دروبَ الأجيالِ القادمة، وأشعرُ بالفخرِ والامتنانِ تجاهَ هذه الرسالةِ السامية التي تنهضُ بالأمم.
أقفُ إجلالاً وتقديراً لكلِّ معلّمٍ مخلصٍ يكرّسُ حياته لنشرِ العلمِ وبناءِ العقول. أرى في صبرِهِ وتفانيهِ الشعلةَ التي تُنيرُ دروبَ الأجيالِ القادمة، وأشعرُ بالفخرِ والامتنانِ تجاهَ هذه الرسالةِ السامية التي تنهضُ بالأمم.
ثانياً: التعبير باستخدام أدوات الكتابة الذاتية
سأختار لك موضوعين، يمكنك اختيار الأنسب لك منهما:
الخيار الأول: وصف مشهد طبيعي (الموضوع رقم 1)
"تسللت خيوطُ الشمسِ الذهبيةِ بين أغصانِ الأشجارِ الكثيفة، لتلقي بظلالِها الراقصةِ على بساطِ العشبِ الأخضرِ المندى بقطراتِ الندى. كان صمتُ المكانِ لا يقطعهُ إلا زقزقةُ العصافيرِ وخريرُ ماءِ الجدولِ القريب، وكأن الطبيعةَ في تلك اللحظةِ تعزفُ سيمفونيةً هادئةً تمنحُ النفسَ سكينةً لا حدود لها."
"تسللت خيوطُ الشمسِ الذهبيةِ بين أغصانِ الأشجارِ الكثيفة، لتلقي بظلالِها الراقصةِ على بساطِ العشبِ الأخضرِ المندى بقطراتِ الندى. كان صمتُ المكانِ لا يقطعهُ إلا زقزقةُ العصافيرِ وخريرُ ماءِ الجدولِ القريب، وكأن الطبيعةَ في تلك اللحظةِ تعزفُ سيمفونيةً هادئةً تمنحُ النفسَ سكينةً لا حدود لها."
الخيار الثاني: ظاهرة اجتماعية إيجابية - "التكافل الاجتماعي" (الموضوع رقم 3)
"لطالما أثارت إعجابي ظاهرةُ التكافلِ الاجتماعي في حيّنا، خاصةً في شهرِ رمضان. رؤيةُ الجيرانِ يتبادلون أطباقَ الطعامِ ويسألون عن أحوالِ الفقراءِ بروحٍ مليئةٍ بالمحبةِ تبعثُ في نفسي الطمأنينة. إنها ظاهرةٌ تُثبتُ أن الخيرَ لا يزالُ ينبضُ في قلوبِ الناس، وتجعلني أشعرُ بالفخرِ لانتمائي لمجتمعٍ يشدُّ بعضُهُ بعضاً."
"لطالما أثارت إعجابي ظاهرةُ التكافلِ الاجتماعي في حيّنا، خاصةً في شهرِ رمضان. رؤيةُ الجيرانِ يتبادلون أطباقَ الطعامِ ويسألون عن أحوالِ الفقراءِ بروحٍ مليئةٍ بالمحبةِ تبعثُ في نفسي الطمأنينة. إنها ظاهرةٌ تُثبتُ أن الخيرَ لا يزالُ ينبضُ في قلوبِ الناس، وتجعلني أشعرُ بالفخرِ لانتمائي لمجتمعٍ يشدُّ بعضُهُ بعضاً."
أولاً: وصف نموذج شخصية من المجتمع (في ثلاثة أسطر)
نموذج مقترح (عن المعلم):
أقفُ إجلالاً وتقديراً لكلِّ معلّمٍ مخلصٍ يكرّسُ حياته لنشرِ العلمِ وبناءِ العقول. أرى في صبرِهِ وتفانيهِ الشعلةَ التي تُنيرُ دروبَ الأجيالِ القادمة، وأشعرُ بالفخرِ والامتنانِ تجاهَ هذه الرسالةِ السامية التي تنهضُ بالأمم.
يمكنك اختيار الأنسب لك منهما:
1- وصف مشهد طبيعي (الموضوع رقم 1)
"تسللت خيوطُ الشمسِ الذهبيةِ بين أغصانِ الأشجارِ الكثيفة، لتلقي بظلالِها الراقصةِ على بساطِ العشبِ الأخضرِ المندى بقطراتِ الندى. كان صمتُ المكانِ لا يقطعهُ إلا زقزقةُ العصافيرِ وخريرُ ماءِ الجدولِ القريب، وكأن الطبيعةَ في تلك اللحظةِ تعزفُ سيمفونيةً هادئةً تمنحُ النفسَ سكينةً لا حدود لها."
3- ظاهرة اجتماعية إيجابية - "التكافل الاجتماعي" (الموضوع رقم 3)
"لطالما أثارت إعجابي ظاهرةُ التكافلِ الاجتماعي في حيّنا، خاصةً في شهرِ رمضان. رؤيةُ الجيرانِ يتبادلون أطباقَ الطعامِ ويسألون عن أحوالِ الفقراءِ بروحٍ مليئةٍ بالمحبةِ تبعثُ في نفسي الطمأنينة. إنها ظاهرةٌ تُثبتُ أن الخيرَ لا يزالُ ينبضُ في قلوبِ الناس، وتجعلني أشعرُ بالفخرِ لانتمائي لمجتمعٍ يشدُّ بعضُهُ بعضاً."
نصيحة إضافية: حاول استخدام بعض الصور الجمالية (مثل التشبيهات) كما فعلتُ في النماذج أعلاه لتجعل كتابتك أكثر تميزاً.
2- موقف حياتي رأيته فأثار في نفسك مجموعة من الخواطر والفكر:
"رأيتُ ذات مرة طفلاً صغيراً يتقاسم شطيرته الوحيدة مع قطة جائعة في زاوية الشارع، فاستوقفتني هذه اللوحة الإنسانية البسيطة. جعلني هذا الموقف أفكر في مفهوم العطاء؛ فالعطاء ليس بكثرة ما نملك، بل بصدق ما نمنح. أدركتُ حينها أن براءة الأطفال قد تحمل دروساً في الرحمة تغيب عن عالم الكبار، وأن السعادة الحقيقية تكمن في تخفيف ألم الآخرين ولو بجزء بسيط مما نملك."
4- نموذج اجتماعي إيجابي أو سلبي، وما أثار في نفسك من مشاعر:
(نموذج سلبي: ظاهرة "التنمر الإلكتروني")
"تؤلمني ظاهرة التنمر الإلكتروني التي باتت تجتاح منصات التواصل الاجتماعي، حيث يستبيح البعض مشاعر الآخرين بكلمات قاسية خلف شاشات صامتة. يثير هذا السلوك في نفسي مزيجاً من الحزن والاستياء؛ فالحرية لا تعني إيذاء الناس، والكلمة التي نكتبها قد تبني روحاً أو تهدمها. إن غياب التعاطف في الفضاء الرقمي يجعلني أشعر بضرورة نشر الوعي والتمسك بأخلاقنا العربية الأصيلة حتى في عالمنا الافتراضي."
نصيحة إضافية: حاول استخدام بعض الصور الجمالية (مثل التشبيهات) كما فعلتُ في النماذج أعلاه لتجعل كتابتك أكثر تميزاً.
أولاً: وصف نموذج شخصية من المجتمع (في ثلاثة أسطر)
عن "الأم":
هي الحضنُ الدافئ والمدرسةُ الأولى التي تخرجُ الأجيال بقلبٍ يفيضُ حباً وتضحية. أرى في كدّها وابتسامتها الممزوجة بالتعب رمزاً للعطاء غير المشروط الذي لا يرجو مقابلاً. أشعر تجاهها بامتنانٍ عميق واحترامٍ لا تصفه الكلمات، فهي عمادُ المجتمع وسرُّ قوته.
ثانياً: الكتابة الذاتية عن المواضيع الأربعة
1- وصف مشهد طبيعي (البحر عند الغروب):
"وقفتُ أمام البحرِ حين بدأت الشمسُ تلملمُ خيوطها لترحل، فصبغت الأفقَ بلونٍ أرجوانيٍ ساحر. كانت الأمواجُ تداعبُ الشاطئ في همسٍ رقيق، ورائحةُ الملحِ المنعشةِ تملأ صدري بالسكينة. في ذلك المشهد، شعرتُ بصغر حجم همومي أمام عظمة هذا الكونِ المتسع، وكأن البحرَ يغسلُ تعبَ النهار ببرودةِ مياهه."
2- موقف حياتي (مساعدة شخص غريب):
"رأيتُ شاباً يتوقف بسيارته في المطر ليساعد رجلاً مسناً تعطلت دراجته، دون أن يعرفه. أثار هذا الموقف في نفسي فكراً حول "عدوى الخير"؛ فالفعل البسيط قد يغير يوم شخص كامل. أيقنتُ أن المروءة لا تحتاج لظروف خاصة، بل لقلبٍ يقظ يشعر بغيره، وهذا ما يجعل الحياة مستمرة بجمالها."
3- ظاهرة اجتماعية إيجابية (القراءة في الأماكن العامة):
"أثارت إعجابي ظاهرةُ انتشارِ المكتباتِ الصغيرةِ في الحدائقِ العامة وشغفِ الشباب بالقراءةِ أثناء التنقل. إنها ظاهرةٌ تبعثُ على الأمل في جيلٍ يدركُ قيمةَ الوعيِ والمعرفة. أشعرُ بالفخرِ حين أرى الكتابَ يعودُ لمكانه الطبيعي بين أيدينا، مما يثيرُ في نفسي رغبةً عارمة في المساهمةِ في هذا الرقيّ الفكري."
4- نموذج اجتماعي سلبي (إهدار الطعام في المناسبات):
"يزعجني كثيراً مشهدُ الموائدِ الممتلئة التي يُرمى أغلبُ ما عليها من طعامٍ بعد انتهاءِ الاحتفالات. يثيرُ هذا السلوكُ في نفسي شعوراً بالذنبِ والمسؤولية تجاهَ من لا يجدون قوتَ يومهم. هو نموذجٌ للاستهلاكِ غير الواعي الذي يتنافى مع قيمنا، ويجعلني أتساءلُ دوماً: متى ندركُ أن النعمةَ تدومُ بالشكرِ والاعتدال؟"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق